“التفرد في مواجهة الأغلبية”

كم مرة في حياتك حملت برنامج وأنت عمال تدوس “التالي” من غير ما تعرف انت بتعدي ايه، وكام مرة وافقت على الشروط والأحكام من غير ما تقراها، وغالبا أي أعدادات مبتشغلش بالك بأنك تخصصها وبتختار تخليها أتوماتيك؛ بس هل سألت نفسك قبل كده هل أختيارتك دي مفيدة ليك ولا لأ !!؟؟
بس أحنا في المواقف دي بنبقى متناسين أحد أهم صفاتنا اللي موجودة في كل واحد فينا وبتميزه وهي “التفرد”، صفة التفرد هي اللي بتثبت أختلافك عن بقيت البشر، الأعدادات الأتوماتيك بتبقى معمولة على أساس أنها تقارب أحتياجات ومواصفات الأغلبية من الناس وأنها تكون قريبة وليست متطابقة لأحتياجات أقرب الناس.

أحد تجاربي الشخصية مع موضوع الأتوماتيك كانت مع

"التفرد في مواجهة الأغلبية"

 “التفرد في مواجهة الأغلبية”

موقع “بي بي تي” سوشيال أما نسخت من أكتر من حساب (كانوا ٣ حسابات لتحري الدقة) وكنت عامل الأعدادات على الوضع الأتوماتيك للتلات أستراتجيات اللي بنسخ منها، وعلى الرغم أني في الأجمال كنت كسبان من ٣ حسابات وعلى رغم من أني حققت مكاسب من أستراتجية منهم رغم أنها محققة رقم نقاط بالسالب يعني خسرانة في عدد النقاط لكن كانت كسبانة على مستوى الدولارات، إلا أني أكتشفت أن في أستراتجية من ٣ أستراجيات اللي بنسخ منها كانت محققة رقم نقاط كبير ولكن مكسب صغير، في حين أني لو كنت ثبت عقد التداول كنت كسبت أكتر بكتير، بس عملاً بمقولة “لا بكاء على اللبن المسكوب” ده اللي أنا عملته وفعلاً حققت أرباح أكتر، ولقيت أني كنت مضيع على نفسي مكاسب أكتر بسبب أختياري للأعدادات بالشكل الأتوماتيكي.

وقتها سألت نفسي، أيه اللي خلاني أعمل الأعدادات أتوماتيك؟
مع القليل من المصارحة مع النفس لقيت أني عملت الأعدادات بالشكل الأتوماتيك بسبب “أني كنت بريح دماغي”، بس أكيد اللي بيريح دماغه مش هيكسب زي اللي بيشغل مخه حتى وأن كانت أختيارتك للأستراتجيات كان صحيح، لكن أنا أتعلمت في الموقف ده معنى الأدارة المالية لحسابك، لأن مقدار المخاطرة المستهدفة تختلف من شخصك لغيرك وكذلك المبلغ المستثمر في الحساب والأستراتجيات اللي بتنسخ منها، كل دي حاجات بتختلف منك لغيرك وكل واحد بيكون ليه هدف مختلف عن التاني من التداول والأستثمار.

فالدرس المستفاد ببساطة أن كل واحد فينا له دوافع ومعطيات وأهداف مختلفة عن الأخر وأن كل واحد فينا مش بضرورة يكون مطابق أو شبه الأغلبية، فتفردك بيحتاج منك أن تمشي في طريق غيرك محطش أقدامه فيه قبلك وطريقك مش شبه طريق الأغلبية.

شارك الموضوع مع اصدقاءك للاستفادة